تزخر المكتبة الإسلامية بكنوز وتراث الإمام المحقق ابن قيم الجوزية رحمه الله، ولا سيما الأعمال المخصصة لإصلاح القلوب وتزكية النفوس. وفي هذا الإطار المتميز، يسعدنا في مكتبة إقرأ الإلكترونية أن نقدم لكم أحد أهم كتب الأذكار والرقائق وأكثرها قبولاً بين طلاب العلم، وهو كتاب "الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب".
نبذة عن كتاب الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب
يقع هذا الكتاب الفذ في **603 صفحة**، ويعد فصلاً شاملاً في بيان فضل ذكر الله عز وجل وعظيم أثره في حياة المسلم وحماية قلبه ونفسه. يستعرض فيه ابن القيم فوائد الذكر التي أربت على السبعين فائدة، ويفصل في أذكار الصباح والمساء، والنوم، والاستيقاظ، وغيرها من الأحوال اليومية، بأسلوب يعصر الإيمان عَصراً في قلب القارئ، ممتلئاً بالفوائد العقدية والسلوكية المنهجية.
📖 أركان وموضوعات الكتاب الرئيسية
يسلط كتاب «الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب» الضوء على المنزلة العالية للذكر والعبادة، مبيناً أثرهما العميق في حياة المسلم واستقامة قلبه، وتتلخص أبرز محاوره في النقاط التالية:
- منزلة العبودية والذكر: بيان أهمية تعلق القلب بالخالق سبحانه، وكيف يثمر الذكر طمأنينة وسكينة في حركات المسلم وسكناته.
- ثمار الذكر وبركته: استعراض الفوائد الإيمانية والروحية للذكر، وكيف ينعكس نوره على سلوك العبد وأخلاقه.
- أذكار اليوم والليلة: جامع شامل للأذكار المأثورة المقتصرة على أوقات محددة؛ كأذكار الصباح والمساء، والنوم، والاستيقاظ.
- أذكار أحوال الحياة والمناسبات: كالمأثور عند دخول المسجد والخروج منه، والتنقل والسفر، والاستخارة، ونزول المطر، وعند لقاء العدو.
- مراتب الذكر وقراءة القرآن: ترتيب الأفضلية بين تلاوة كتاب الله والأدعية المأثورة، مع توجيهات تربوية ترتبط بواقع العبد اليومي.
🎯 الفئات المستهدفة بالقراءة
يُعد هذا السفر المبارك خياراً إيمانياً وتربوياً راقياً يناسب الفئات التالية:
- الراغبون في التزكية الإيمانية: كل مسلم يتطلع إلى فهم عميق لفضائل الذكر وتذوق أثره الحي في صلاح القلب والسلوك.
- الباحثون عن حصن الأذكار المأثورة: من يفتش عن دليله الشامل لأدعية اليوم والليلة ومختلف تقلبات الأحوال اليومية.
- عشاق مدرسة ابن القيم: المهتمون بكتابات الإمام ابن قيم الجوزية التي تمزج بين رقة التربية الروحية ودقة الدليل الشرعي.
💎 اقتباسات من كتاب «الوابل الصيب»
﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾
«فينبغي لمن دخل بستانه، أو داره، أو رأى في ماله وأهله ما يعجبه، أن يبادر إلى هذه الكلمة؛ فإنّه لا يرى فيه سوءاً».
«إنّ في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى، فينبغي للعبد أن يدوي قسوة قلبه بذكر الله».
«الذكر سدٌّ بين العبد وبين جهنم، فإذا كانت له إلى جهنم طريقٌ من عملٍ من الأعمال كان الذكر سدًّا في تلك الطريق، فإذا كان ذِكْراً دائماً كاملاً كان سدًّا مُحْكَماً لا مَنْفَذ فيه، وإلا فبحَسَبِه».
«أذكار الصباح والمساء بمثابة الدرع، كلما زادت سماكته لم يتأثر صاحبه، بل تصل قوة الدرع أن يعود السهم فيصيب من أطلقه».
«أنه ما استجْلِبَت نِعَم الله عز وجل ولا استُدْفِعَت نِقَمُه بمثل ذكر الله تعالى، فالذكر جلّاب للنِّعَم، دافع للنِّقَم».
«إن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين، فليتخير العبد أعجبهما إليه وأولاهما به، فهو مع أهله في الدنيا والآخرة».
«ما ذُكِرَ اللهُ على صعبٍ إلا هان، ولا على مشقةٍ إلا خَفَّت، ولا على شدةٍ إلا زالت، ولا كربةٍ إلا انفرجت».
🌐 تابعنا على صفحاتنا الرسمية:
للمزيد من الكتب الحصرية، وأحدث المنح الدراسية والتدريبات، بالإضافة إلى الكورسات المجانية بالشهادات المعتمدة؛ يسعدنا جداً انضمامكم إلى مجتمعاتنا عبر التطبيقات التالية:


